مصباح المستشارين يثير الإشكالات التي تواجه تنزيل إستراتيجية الماء

نبه فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين إلى الإشكالات التي تواجه تنزيل الإستراتيجية الوطنية للماء المعروضة على أنظار جلالة الملك سنة 2009.

وفي هذا الصدد، أشارت المستشارة البرلمانية آمال ميصرة إلى غياب الالتقائية في البرامج ذات الصلة بالماء في ظل غياب التنسيق في إعدادها  وكذا عند تنزيلها رغم إحداث بعض هيئات التنسيق التي ظلت فعاليتها محدودة.

كما لفتت ذات المستشارة، في تعقيب لها بالجلسة السنوية المخصصة لمناقشة وتقييم الاستراتيجية الوطنية للماء، يوم الثلاثاء 09 فبراير 2021،  إلى الآثار السلبية التي خلفها مخطط تنمية السقي الذي استهدف توسيع المساحات المسقية، حيث سجلت أنه ” في مقابل الرفع من الإنتاجية والقدرة التنافسية للقطاع، يشكل تهديدا للفرشة المائية السطحية والباطنية، إضافة إلى تضرر بعض المناطق من هذا التوسيع، خاصة زاكورة وسوس والشمال الشرقي”.

وبالإضافة إلى ما سبق، حذرت ميصرة من تدني جودة المياه بسبب التلوث الفلاحي الناجم عن الاستعمال المكثف وغير المراقب للمبيدات والأسمدة الكيماوية التي تتسلل إلى أعماق الأرض وتلوث الفرشة المائية؛ومن تعثر مشاريع مكافحة التلوث الصناعي؛ وضعف المردودية التقنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية لاستعمالات المياه.

ولم يفت ذات المستشارة التنبيه إلى عدم تفعيل العديد من المقتضيات القانونية المنصوص عليها في القانون رقم 15.36 المرتبطة بالتشاور والتشارك مع الأطراف المتدخلة كالجماعات الترابية والقطاعات الوزارية المعنية.