ميصرة تدعو إلى إنقاذ غابات الزيتون بجماعة الواد الأخضر بقلعة السراغنة

قالت المستشارة البرلمانية بفريق العدالة والتنمية آمال ميصرة إن الإستراتيجية الفلاحية جاءت كاستجابة لمشكل ندرة المياه التي تواجهها بلادنا والذي من المحتمل أن يواجه نقصا كبيرا في المياه في المستقبل القريب بسبب زيادة الطلب على الماء والجفاف.

وأضافت ذات المستشارة في كلمة لها بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات لسنة 2021، أن هذه الندرة ليست مرتبطة بالطلب المتزايد على الموارد المائية من قبل الأسر أو القطاع الصناعي، ولكنها ترتبط ارتباطا وثيقا بطريقة استخدام مياه الري الذي يستهلك حوالي 80 % من المياه المعبأة سنويا .

ولفتت ميصرة إلى أن بناء السدود أو نقل المياه من أجل مشروع ما مثل مشروع الكردان في منطقة سوس قد أدى إلى منع وصول الماء لبعض الساكنة المجاورة الذين اعتادوا استعمال مياه النهر ، حيث أدى إنشاء هذا السد إلى تغيير مجرى النهر وبالتالي حرم بعض الفلاحين من المياه.

ودعت عضو لجنة القطاعات الإنتاجية إلى إنقاذ غابات الزيتون بجماعة الواد الأخضر لأن الساقية اليعقوبية التي كانت تسقي هذه الأراضي قد تهدمت ولم يتم ترميمها وبالتالي تدهور الغطاء النباتي و معه يبست الآلاف من أشجار الزيتون .

ونبهت أيضا إلى أن هذه الساقية هي جزء من التراث الذي يشهد على حسن تدبير الموارد المائية الذي كان يقوم به أسلافنا ، ودعت إلى ترميم هذه الساقية.