شيخي يدعو إلى تصفية الأجواء قبل انتخابات 2021 ويدين استهداف الحياة الخاصة

نوه الدكتور نبيل شيخي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، بالتراكمات والمكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والتي تعززت باعتماد بلادنا لمخطط استراتيجي لحقوق الإنسان، ما جعله ضمن دول قليلة على مستوى العالم تتوفر على خارطة طريق في هذا المجال.

وأكد شيخي، في كلمة له اليوم الأربعاء 2 دجنبر 2020، بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، على أن المغرب يمر بتجربة تحول ديمقراطي، وعبر عن اعتزازه بالمسار التصاعدي الإيجابي لبلادنا على هذا المستوى.

ودعا شيخي إلى تقييم هذه المرحلة بما يمكن من تجاوز بعض المطبات التي تشوش على مسار بلادنا، لافتا في السياق ذاته إلى أن بلادنا تجاوزت مرحلة الصراع التي طبعت الحياة السياسية بعد الاستقلال والتي عرفت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وحذر شيخي من بعض التجاوزات والملفات التي يمكن إذا حصل التمادي فيها أن تؤسس لجيل جديد من الانتهاكات، منوها في هذا السياق بالعفو الملكي على معتقلي جرادة، وآملا أن يشمل العفو معتقلي الريف أيضا، بالإضافة إلى ملفات متابعة بعض الصحفيين الذي يطرح مجموعة من التساؤلات والإشكالات سواء من حيث طرق المتابعة أو تكييف القضايا المرتبطة بها.

ولم يفت القيادي في حزب العدالة والتنمية التنديد باستهداف الحياة الخاصة لبعض الشخصيات بسبب أرائها التي تزعج بعض الجهات، وتساءل عن الجهات التي تحمي بعض المواقع الإلكترونية التي أصبحت متخصصة في هذا المجال رغم وجود مقتضيات قانونية زجرية، ونبه إلى أن هذا الأمر بات يهدد الطمأنينة العامة التي ينبغي أن يستشعرها كل مواطن.

واشار شيخي إلى أن هذه الممارسات إذا تصور من يقف وراءها أنها ستسهم في نشر الخوف وإحجام النخب عن التعبير عن آرائها، فإنها ستؤدي إلى تزايد الإحباط والاحتقان مع ما يحمله ذلك من تداعيات ومخاطر.

ومن جهة أخرى دعا شيخي إلى جعل محطة استحقاقات2021 فرصة لتنقية الأجواء السياسية والحقوقية بما يسهم في تعزيز المسار الديمقراطي والحقوقي ببلادنا ويعزز كرامة المواطنين.