حامي الدين: الجهوية المتقدمة مدخل أساسي لطي ملف الصحراء

قال المستشار البرلماني بفريق العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين إن المغرب اليوم أمام تحديات كبيرة، ودعا إلى ضرورة مراجعة العلاقة مع الإنسان الصحراوي.

 وشدد رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين في ندوة حول الصحراء نظمتها عن بعد الكتابة الإقليمية للحزب بإنزكان مطلع هذا الأسبوع على ضرورة القطع مع ثقافة الريع في الصحراء التي سادت في مرحلة معينة لأسباب معينة، ودعا إلى تشجيع ثقافة العمل والاستثمار وتشجيع الإيمان والثقة في العمق الوطني للإنسان الصحراوي، مشددا في السياق ذاته على أن كرامة الإنسان الصحراوي تجعله مترفعا عن ثقافة الريع.

ولم يفوت حامي الدين هذه المناسبة دون الدعوة إلى تعزيز مسار الجهوية المتقدمة، حيث اعتبر أن الجهوية المتقدمة الحقيقية أي استقلالية الجهات في تدبير شؤونها والثقة في هذه المؤسسات ومنحها الإمكانيات يمثل مدخلا أساسيا لإقناع ما تبقى ممن يؤمن بالأطروحة الانفصاليين بأن هناك مسار حقيقي في طور التشكل يجب أن يلتحقوا به.

أما بخصوص المسار الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان، فقد أكد المتحدث على أننا لسنا محتاجين إلى من يطالب المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان، ينبغي أن نثق في قدراتنا على إنشاء مؤسسات كفيلة بمراقبة احترام حقوق الإنسان في جميع مناطق المغرب.

وبعد الإشارة إلى التحولات الجيوسياسية في المنطقة، دعا القيادي في حزب العدالة والتنمية إلى  وحث فتح نقاش حقيقي على مستوى المغرب الكبير لتذويب الخلافات السياسية.