حامي الدين: خطاب جلالة الملك خطاب المسؤولية والأمل والواقعية السياسية

قال عبد العلي حامي الدين رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، إن الخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية الأخيرة، هو بمثابة “خطاب المسؤولية الجماعية وخطاب الأمل وأيضا خطاب الواقعية السياسية”.

وأوضح حامي الدين، في تصريح لـpjd.ma، أن الخطاب الملكي تضمن مجموعة من الرسائل التي تندرج في إطار خطة طموحة وإستراتيجية لإنعاش الاقتصاد الوطني من جهة،  وبالتلازم مع النهوض بالوضعية الاجتماعية للمواطنين في إطار الورش الكبير الذي يحظى بالأولوية الملكية وهو الحماية الاجتماعية لكافة المواطنين والمواطنات في أفق نهاية 2022.

وأضاف حامي الدين، أن الخطاب الملكي كان توجيهيا يعبر عن الانشغال بالحالة الوبائية وآثارها الصحية والاقتصادية والاجتماعية على البلاد، مبينا في هذا الصدد، أن خطاب جلالة الملك تضمن أيضا مجموعة من التدابير الإستراتيجية المتعلقة بإنعاش الاقتصاد وعلى رأسها إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار، باعتباره مؤسسة إستراتيجية سيقع على عاتقها عبئ إنعاش المقاولات المغربية لكي تستطيع الصمود أمام التأثير الكبير لهذه الجائحة بتعاون مع الأبناك والبنك المركزي.