حامي الدين يطالب بترقية الممرضين والتقنيين المستوفين للشروط إلى الدرجة الاستثنائية

طالب المستشار البرلماني بفريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين عبد العلي حامي الدين بتسوية الوضعية الإدارية والمالية للممرضين والتقنيين المستوفين لشروط الترقي في الدرجة الاستثنائية.

 وأشار  حامي الدين في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة خالد أيت الطالب  إلى  أن الممرضين والتقنيين المستوفين لشروط الترقية في الدرجة الاستثنائية يشتكون من تأخر تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية في هذه الدرجة طبقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.17.535 2 الصادر في 7 محرم 1439 (28 سبتمبر 2017) في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات.

 وأضاف رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين أن عملية الإدماج لفائدة المعنيين تعرف بطئا ملحوظا، كما لم يتم بعد الشروع في تفعيل حق الاستفادة من سنتين كأقدمية اعتبارية وفقا لما تنص عليه المادة 27 من المرسوم سالف الذكر.

 كما لفت ذات المستشار إلى أن هذا التأخر خلف استياء ملحوظا في صفوف هذه الفئة، خاصة في هذه الظرفية العصيبة، التي يقدم خلالها هؤلاء الأطر تضحيات جسام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ومواجهة تداعياته الصحية، ودعا في نفس السياق  إلى الكشف عن الإجراءات تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتسوية الوضعية الإدارية والمالية لهذه الفئة، خصوصا وأن أغلب المنتمين إلى هذه الفئة شارفوا على بلوغ حد سن الإحالة على التقاعد.

جدير بالذكر، أن وزارة الصحة سبق لها أن أصدرت دورية (رقم 12/DRH /2018) تتعلق بتنزيل مقتضيات هذا المرسوم، دون أن يطال هذا التنزيل ما يتعلق بالتسوية في الدرجة الاستثنائية لهذه الفئة.