شيخي ينتقد تجميد قانون التغطية الصحية للوالدين و نصوص أخرى مهمة بالبرلمان

اعتبر نبيل شيخي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، أن بعض النصوص التشريعية التي تم تجميدها بمجلس المستشارين لمرحلة طويلة، ينبغي أن ننفض الغبار عنها، وفي مقدمتها مشروع القانون المتعلق بالتغطية الصحية للوالدين.

وأبرز شيخي، في تصريح لـ pjd.ma، أنه انسجاما مع ظروف الطوارئ الصحية، التي تعيشها بلادنا، اتخذ مجلس المستشارين على غرار مجلس النواب، مجموعة من التدابير المتعلقة بتقليص عدد الحضور بالجلسات العامة وباجتماعات اللجن، كما حصل الاتفاق على إعطاء الأولوية للقضايا المرتبطة بتدبير جائحة كورونا، وكذا آثارها وتداعياتها الآنية والمستقبلية وسيتم الالتزام بهذه الأولوية على المستويين الرقابي والتشريعي.

واستدرك شيخي، أن هذا لا يمنع بطبيعة الحال من مناقشة بعض القضايا الأخرى التي لا تندرج ضمن هذه الأولوية والتي تكتسي أهمية خاصة أو طابعا استعجاليا.

وتابع أنه لابد في تقديري، أن يبقى النقاش مفتوحا أمام كل الإجراءات والتدابير الكفيلة بتعزيز دور المؤسسة التشريعية، واستثمار كل الإمكانيات المتاحة كتقنيات التواصل عن بعد، لتعزيز مواكبة المواطنين للنقاش داخل الجلسات العامة واجتماعات اللجان، وهو ما سنحرص عليه في فريق العدالة والتنمية بتعاون مع مختلف مكونات المجلس.

وأبرز شيخي، أن البرلمان يواصل بغرفتيه القيام بمهامه الدستورية حيث افتتحت الدورة الربيعية الأسبوع المنصرم، بنفس درجة ومستوى التعبئة الجماعية التي تعيشها بلادنا خلال هذه المرحلة.

ويرى شيخي، أن هذه المرحلة تتطلب تضافر جهود الجميع، من أجل التصدي لجائحة كورونا، قائلا “وفي هذا الإطار ينبغي أن تعطى المؤسسات الدستورية المثال والنموذج، من خلال تحقيق التكامل في الأدوار المطلوبة منها”.

صحيح أن المرحلة، ليست مرحلة للمزايدات والبوليميك، يؤكد شيخي، بل إنها مرحلة نكران الذات والتحلي بالمسؤولية واستحضار مصلحة الوطن أولا وقبل كل شيء، “لكن بالمقابل ينبغي لكل واحد منا أن يتحمل مسؤوليته كاملة، ويسهم من خلال موقعه، من أجل مواجهة مختلف الصعوبات التي تعيشها بلادنا جراء جائحة كورونا”، يضيف المتحدث ذاته.

وفي هذا الإطار، أفاد رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، أنه ينبغي للمؤسسة التشريعية، أن تضطلع بكامل أدوارها على المستويين التشريعي والرقابي، والحرص على نقل التساؤلات الكبرى والنقاش الذي يعتمل داخل المجتمع، خلال هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها بلادنا، قائلا: “وهو ما سيمكن في تقديرنا من فتح أعين الحكومة على زوايا نظر جديدة، لا يمكن إلا أن تكون مفيدة في تحسين أدائها”.