حامي الدين يظهر بمعنويات مرتفعة والقاضي يؤجل البت في القضية

ظهر عبد العلي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، خلال الجلسة الـ 11 لإعادة متابعته، بمعنويات جد مرتفعة، وذلك بحضور مجموعة من قيادات حزب العدالة والتنمية، ودعم ومؤازرة هيئة دفاعه من المحامين والعشرات من المؤيدين والمتعاطفين مع قضيته.

وبدا حامي الدين، اليوم الثلاثاء 11 فبراير بمحكمة الاستئناف بفاس، أثناء انطلاق جلسة اعادة متابعته واثقا من نفسه وعدالة قضيته، التي سبق أن قال فيها القضاء كلمته بحكم نهائي حائز على قوة الشيء المقضي به، ليتم إعادة فتح ملفها من جديد بشكل يخالف كل القوانين والمواثيق الدولية.

وأعلن محمد اللحية، القاضي بمحكمة الاستئناف بفاس،  تأجيل البت في قضية القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين، الى 12 ماي 2020 بسبب “عدم الإدلاء بقرار تصفية مكتب بن جلون التويمي، خاصة وأنه هو من تقدم بالطلبات المدنية”.

يذكر أن هيئة المحكمة سبق أن قضت في الجلسة التاسعة لـ 1 أكتوبر 2019، بضم الدفوعات الشكلية إلى الموضوع، رغم الدفوعات القوية التي تقدمت بها هيئة دفاع حامي الدين، والتي تقر ببطلان الدعوى العمومية وبطلان قرار قاضي التحقيق، في جلسات “ماراطونية” تجاوزت العشرات من الساعات.

وقدمت الهيئة في أطوار الجلسات السابقة حججا دامغة قاطعة جازمة ومانعة، تؤكد بالفعل أن إحالة قاضي التحقيق الملف للمتابعة شابته خروقات جسيمة مست جوهر القانون من خلال الضرب في أسمى قاعدة، وهي سبقية البت في ملف انتهى منذ 25 سنة مضت.